رحلة ممتعة مع حرية مطلقة ..

استاذت تلك الرياح ان تاخذ فكري الى مكان بعيد عن جسدي

تاركه ذلك الجسد في راحة و العقل يكبد مشاق السفر

وما ان وصل الى ذلك القصر المشيد

الذي جدرانه لاتراه الا من امد بعيد

اصابه الدهش و الهذول فاخذ يصول ويجول

على الاطراف يتخطى خشية على الزجاج ان يتذى

هنا عرف انه لا يتخطى على زجاج

انما يتخطى على ارض القصر ذات الفجاج

المحيط بالابراج اسرع بخطاه نحو منظر كالامواج

حيث صورته قد رسمت على المياه ما اجمله من منظر وما ابهاه

الماء يتساقط بشكل متدرج و على الارض يتموج

راى ناطتحة تمتد على قمم الجبال بعيننا الصغرى نراها قد وصل الى الهلال

ماء زلال صوته كصوت الزلازل يسمونه شلال ..

بجانبه قوس بالالوان تلون و خلفه شعاع بضوءه تغلغل وسحاب بضبابه تكبد كانه رغوة وزبد..

ورذاذ المطر يتراقص بين الاشجار يتقاعس

فيسقط فوق الافازير الصخرية المتدرجة ليمتزج ماء المطر بماء النهر

هنا لا يرى احد من البشر شخص النظر راى مد البصر بين الشجر


طير بجانحيه يرفرف وبضجيجه يغرد تكسوه الوان مشرقه كالزمرد


تتنافس لون الفراشات اللتي لا تقل عدد عن عددها ..

استراحة بسيطة



لاجد نفسي منتهيه وما اراه مجرد سراب

وما شاهدته كان خيال ... يدره عقلي

يسرح فيما شاء و يسافر حيثما شاء بدون مرافق وبلا تذاكر وبدون وسيلة مواصلات

لا يستطيع احد ان يمنعه كان من كان ولا لا يستطيع احد ان يعرف ما يدور بداخله

الا الذي فطره و اوجده

ايقنت ان خيالي وعقلي اكثر حرية من جسدي

مع انه يعيش في مكان ضيق احمله بجسدي يحمله بجمجمته الصغيرة

لكنه هو مركز التحكم الرئيسي

فمتى ما تعطل تعطل جسدي

فيا عقل اياك ان تحتشي بغلاف و تجعل عاطفتي تغلب عليك بكثرة

اياك يا عقل ان تتخلى عن وظيفتك ليلعب هواي بدوره الاحترافي

العقل نعمة فيارب كيف اشكرك عليها

الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..


بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق